السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

59

الحاشية على أصول الكافي

أقول : أييكون واقعاً على ما ينبغي ونكون مشاركين . قال قدس سره : إذ الربّ . [ ص 9 ] أقول : تعليل لما ادّعاه من استمرار الاقتباس من هذا الكتاب والعمل بما فيه إلى آخر الزمان بوحدانيّة اللَّه ووحدة رسوله صلى الله عليه وآله وبقاء دينه إلى قيام الساعة من غير نسخ وانتقال . قال قدس سره : كتاب الحجّة . [ ص 9 ] أقول : وهو الكتاب الثاني من كتب الكافي في بيان أنّ الحجّة باقية إلى يوم الدين ، وأن لا يخلو الأرض ما دامت الدنيا عن حجّة وسائر ما ينوط بذلك من أحوال النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام . قال قدس سره : كلّها . [ ص 9 ] أقول : أيننقصها ونتركها جميعاً ، فإنّ ما لا يدرك كلّه لا يترك « 1 » كلّه . قال قدس سره : من النيّة . [ ص 9 ] أقول : يعني إتمام كتاب الكافي إن كان وضع الديباجة قبل الشروع ، وإلّا فالمراد ما أشار إليه بقوله : إن تأخّر الأجل . قال قدس سره : عليه المدار . [ ص 9 ] أقول : في الحركات الفكريّة والأنظار العقليّة ، وهو أصل القوى المدركةِ والمحرّكة ، وهو المركز الذي يرجع إليه المدارك والحواسّ ، والنور الذي به يهتدى في ظلمات برّ الدنيا وبحر الآخرة . قال قدس سره : وبه يحتجّ . [ ص 9 ] أقول : أي على تصوّب المصيب ، وتخطّي المخطئ ، وتحقيق الحال ، وإبطال الباطل . * * *

--> ( 1 ) . في المخطوطة : « يتركه » .